لو معك 10 ريالات فقط.. كيف تجعلها بابًا للخير؟
"لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق" – حديث نبوي شريف
الخير لا يُقاس بالمبالغ، بل بالنية والأثر.
قد تظن أن 10 ريالات مبلغ صغير لا يصنع فرقًا، لكن الحقيقة أن هذه العشرة يمكن أن تكون مفتاحًا للبركة، وبابًا للأجر، وبداية لصناعة أثر كبير… فقط إن عرفت كيف تستثمرها.
✅ 1. شارك في مشروع خيري صغير عبر "درب الخير"
متجر "درب الخير" يوفّر فرصًا للتبرع بمبالغ تبدأ من 5 أو 10 ريالات، وتذهب إلى:
- توفير وجبة طعام لمحتاج
- المساهمة في كسوة يتيم
- شراء دواء لمريض
- دعم سلة غذائية
نعم، قد لا تغطي المشروع كاملًا، لكنك تشارك في بنائه… والله يضاعف.
"فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره"
✅ 2. اجعلها صدقة جارية (ولو بجزء)
ربما لا تكفي 10 ريالات لحفر بئر أو بناء مسجد، لكنها يمكن أن تكون:
- سهمًا في وقف خيري
- مساهمة في طباعة مصحف
- دعمًا لمشروع تعليمي أو دعوي
والأجر يستمر ما دام الخير مستمرًا!
✅ 3. أهدِ بها هدية خيرية
بدلًا من شراء هدية عادية، قدّم باسم من تحب هدية خيرية مثل:
- إطعام صائم
- سُقيا ماء
- كفالة ساعة أيتام
وبهذا تكون قد أفرحت قلبًا وكتبت لك أجرًا مضاعفًا.
✅ 4. شارك الرابط.. واضرب سهمك في كل من يتبرع
إذا لم تكن تملك أكثر من 10 ريالات، فاجعلها بداية…
ثم شارك رابط المشروع الخيري مع أصدقائك ومعارفك. فكل من تبرع بسببك، لك مثل أجره بإذن الله.
✅ 5. عندما تعطي، فأنت تعطي نفسك
الصدقة ليست نقصًا من المال، بل بركة وزيادة وأمان.
والتجربة تثبت أن من يعطي ولو بالقليل، يفتح الله له أبوابًا لا تخطر على بال.