"اتقوا النار ولو بشق تمرة" – حديث نبوي شريف
قد يظن البعض أن العطاء لا قيمة له إلا إذا كان كبيرًا، لكن الحقيقة أن القليل الصادق يمكن أن يغيّر حياة إنسان ويكتب لك الأجر العظيم.
في زمن السرعة، قد لا يجد البعض وقتًا أو طاقة للبحث عن مشاريع خيرية أو تجهيز التبرعات، لكن مع "درب الخير"، أصبح بإمكانك التصدق في دقيقة واحدة، وأنت في بيتك أو عملك أو حتى أثناء تنقلك.
✅ 1. القليل مع البركة يصبح كثيرًا
حتى لو كان المبلغ صغيرًا، فإن الله يباركه ويضاعفه، خصوصًا إذا وُضع في مشروع صحيح وموثوق.
مع درب الخير، يمكنك البدء من 5 أو 10 ريالات فقط، والمساهمة في:
- إطعام محتاج
- توفير دواء لمريض
- كسوة يتيم
- سهم في مشروع صدقة جارية
✅ 2. أمثلة لمشاريع "صدقة في دقيقة"
- إطعام صائم: أقل من دقيقة تختار المشروع وتتبرع، وأنت شريك في إفطار مسلم.
- سقيا ماء: المشاركة في توفير مياه نظيفة لمناطق محتاجة.
- المساهمة في طباعة مصاحف: كل مصحف يُقرأ فيه حرف، لك به أجر.
- سلة غذائية: مساعدة أسرة لمدة شهر أو أكثر.
✅ 3. لماذا دقيقة تكفي؟
- الدفع إلكتروني وآمن
- المشاريع معروضة بوضوح مع التكلفة والأثر
- تنفيذ موثق بالصور أو التقارير
فلا تحتاج إلى إجراءات معقدة أو وقت طويل… كل ما عليك هو النية وضغطة زر.
✅ 4. أجر ممتد بلا مجهود كبير
بعض هذه المشاريع صدقة جارية، أي أن أجرها يستمر حتى بعد وفاتك، مثل المساهمة في بئر أو وقف تعليمي.
🌟 الخلاصة:
الصدقة لا تحتاج إلى وقت طويل ولا مال كثير، بل تحتاج إلى قلب رحيم ووسيلة موثوقة. ومع "درب الخير"، يمكنك أن تفتح باب الأجر العظيم في أقل من دقيقة، وأنت في أي مكان في العالم.
لا تؤجل الخير… فربما الدقيقة التي تمنحها اليوم، تغيّر حياة إنسان غدًا.