الأضحية بين السنة والنية.. كيف تسهم بها عبر درب الخير؟
درب الخير
درب الخير
٢١ يوليو ٢٠٢٥

الأضحية بين السنة والنية.. كيف تسهم بها عبر درب الخير؟

الأضحية بين السنة والنية.. كيف تسهم بها عبر درب الخير؟

"ما عمل آدميٌّ من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم" – حديث شريف

الأضحية ليست مجرد ذبح لشاة أو بقرة في أيام معدودات، بل هي سنة عظيمة، وشعيرة من شعائر الإسلام، وفرصة سنوية للاقتراب من الله، وإحياء روح التضحية والعطاء.

لكن كيف يمكن لمن لا يملك القدرة، أو لا تتوفر له الوسائل، أن يشارك في هذا الخير؟

وهل النية وحدها تكفي؟

وهل يمكن أن يسهم الإنسان في الأضحية بطريقة حديثة مثل الشراء عبر متجر خيري؟

لنبدأ من البداية…

✅ ما هي الأضحية؟ ولماذا نقوم بها؟

الأضحية سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، وهي:

  • تعبير عن الشكر لله على النعم
  • إحياء لسنة إبراهيم عليه السلام
  • وسيلة للتوسعة على النفس والأهل والفقراء

ويُضحى في أيام النحر (10 إلى 13 ذي الحجة)، ويجوز أن يُضحى بالغنم أو البقر أو الإبل حسب الشروط الشرعية.


✅ الأضحية والنية.. الأساس في القَبول

النية هي جوهر العبادة، فمن عزم بقلبه على الأضحية ولم يستطع، كُتب له أجر النية.

لكن لمن يقدر، فإن النية وحدها لا تكفي، بل لا بد من الفعل.

وهنا يظهر دور المتاجر الخيرية مثل "درب الخير"، التي تسهّل لك إقامة هذه السنة العظيمة حتى من جوالك!


✅ كيف تسهم بالأضحية عبر درب الخير؟

في "درب الخير"، يمكنك:

  • شراء أضحية كاملة أو سهم منها في مشروع جماعي (بقرة أو إبل)
  • تحديد الدولة أو المنطقة التي تود أن تذهب إليها
  • التأكد من تنفيذ الذبح في الوقت الشرعي والتوزيع حسب الحاجة

💡 كل ذلك وأنت في بيتك، بضغطة زر، وبثقة كاملة في التوثيق والشفافية.


✅ لمن تذهب الأضاحي؟

تصل الأضاحي إلى:

  • أسر فقيرة لا تجد اللحم إلا في العيد
  • أرامل وأيتام
  • لاجئين ومحتاجين في مناطق الأزمات

فتكون بذلك قد:

  • أحييت سنة نبوية
  • أطعمت محتاجًا
  • وفرّحت قلوبًا

✅ الأجر مضاعف.. فلا تتردد

"ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"

مع درب الخير، الأجر لا يتوقف عند الذبح، بل يمتد إلى كل من أكل من الأضحية، ودعا لك بظهر الغيب، وشعر بلذة العيد بسبب عطائك.